إن منجم لغم أنا يتلاقى مكبح
هذا كان خاصّتي هناك [قوريدينهو]. أنا اشتريت هذا أنا أتلاقى [سإكس] سنة 1996 [زرينهو] في ال [كنسسّيونير]. أنا خفّضت (كان هو الاثنان أصابع من التربة), أنا وضع مفسدات, منارات الضباب, صوة, عجلات, [إتك…] علم ال يجرح واحدة وجود بما أنّ هو [ب] لم عاديّة في المدينة أن يرى واحدة أنا يتلاقى 1000 يخفّض ويجعل معروفة الليلة في الجادّات من المدينة سحر. "كان [تربيدس]" قد كان مثل كثير أنّ نحن جعلنا مع هذا سيارة أنّ سيذهب أن يترك حنين للوطن. اليوم السّبت مؤكّدة, ذهب مجموعتنا واحدة كثير وقت أن يرفع الحركات في مزرعة هنا من المدينة. أنا قرّرت أن يذهب مع السيارة ولا مع الحركة. نحن كنّا في أربعة. عندما يصل [كلوس تو] المدخل المزرعة (تلقّى أنا أبدا [إيدو]) واحدة من صديقاتي هو قال: "يدخل هو هنا". بما أنّ هو كان في [هي سبيد], حاول أنا أن يقلّد وأنا لعبت السيارة في ال [بورتير] من المزرعة. كان الفراغ صغيرة [برا] سرعة جدّا أنّ أنا ذهبت وأنهى يسقط مع السيارة في خندق إلى الجانب من الطريق عامّ. منظّمة أمم متّحدة كان من [برا] منخفضة ذرويّة [إ] مع ال [ترزيرس] عجلات إرتفاع مناصر. قرّر واحدة من صديقاتي, [جبا], [برا] إلى [سكنر] الذي كان مرّ أن يكذب إلى أسفل في التربة وإن أن يغطّي مع [بريوديكل]. الذي يمّرّ لالطريق عامّ ومنشار المشهد, بعد ذلك هو تخيّل: "مات الناس في هذا حادث" وذهب يتوقّف في ال [أكستمنتو]. حدّ في واحدة عزم هو رفع ويضحك هو قال: "أنت ال كثير حرارة هنا, لا من ينام لا… [فلسو] أنت [دلينغ] جدّا مع الجرار [برا] أن [تك وفّ] السيارة [دقوي] ". جيّدا, يتخيّل هم الآن الوجه من الالناس الذي كان مواقف هناك… يتمّ لا [أبنهموس] لحسن الحظّ, [ههه]. بعد هذا, كان ثلاثة قد كان كثير [بورّدس]. في ال [لست ر] [فندي] [فرينها]!سنة: 1996


















