حق التنازل: بسبب تعقيدات اللغة البشريه وإمكانية وجود عدد من الترجمات المختلفه وتفسيرات الكلمات والعبارات المحدده, هنالك حدود في الترجمات الايه0 وورلدلينجولا يقبل اي مسئوليه لدقة الترجمه وينكر اي مسئوليه بخصوص الإدعاءات من إستخدامك لخدمات ترجمة وورلدلينجو Close Disclaimer
النية من هذا فراغ أن يعلم وأن يحثّ المشاجرة, من خلال مواد [بوستدوس], على مواضيع حاليّة سياسة, عدل, [كريمينل لو] وإجراء إجراميّة, مثل كثير إلى المحترفة من الحق كم إلى الوضع تضاريس قارئات. رغبة إلى هم قراءة ممتازة.
[سوفيتر] في طريق, إلى [فورتيتر] في سرعة عكسيّة
(ليّنة في الطرق وشركة في النيات)

يوم الثلاثاء, 27 من أكتوبر - تشرين الأوّل من 2009

قانون 11,340/06 - "مريا من [بنها]".

[سنسوندا] لرئيس [لولا] ال 3 سنون, القانون 11.340/06 هو أتى أن يعالج مع الاعتاد وعنف محلّية ضدّ الإمرأة.

يأخذ قانون 11,340/06 الاسم من ال [بيوفرمكوتيك] مريا من [بنها] [ميا] [فرنندس], رمز من المعركة ضدّ العنف محلّية أنّ, في 1983 أخذ طلقة خردق في السواحل يعطى ب [مرك] [فورمر-هوسبند] [أنتونيو] [هرّديا] سماكة. ترك الانفجار ال [بربلجك] صيدلانيّ.

خلقت من خلال هذا [لو كورت] من محلّية وعنف اعتاد ضدّ الإمرأة تلقّى يكون الذي, في مجموعة مع [بولس] متنوّعة إجراميّة, كان قد كسب قدرة أن يقضي هذا نوع الجريمة, بما أنّ يحدّد القانون, وبدأ أن يتبنّى بعض إجراءات الحماية إلى النساء عنف ضحايا, يجتمع في واحدة نفسه مثال, مدنيّة وقدرة إجراميّة

بعد الشرعية من هذا قانون, كان الجرائم من عنف محلّية قد تركوا أن يكون حدّدت إلى السجل بسيطة من [تك] (عبارة مفصّلة بروز), حيث ولا إن شواهد يسمع و, على الرغم من يوجّه إلى المحاكم إجراميّة خاصّة, عندما هم تكبّدوا مع القناعة من المعتدية, العقوبة من هذا, [إين جنرل,] هو أتمّوا لم ممر من الدفع بسيطة من سلال أساسيّة.

مهما, في هذه الأيّام تحت الشرعية من هذا قانون جديدة, أنّ يلد نفسه جرائم شرطة تحقيقات حيث شواهد يكون سمعت. هذا شرطة يصبح تحقيقات بالتّالي إجراءات إجراميّة وفي النهاية, يتلقّى قناعة, هذا على الأقلّ يزيل من المعتدية الشرط من مدّعى عليه أوّليّة ذكريّة, تماما داخل إن يعامل إلى ضوء فاقم هجوم.

دون شك مدّد بعض هذا قانون المنفذة من النساء إلى عدل و, إلى ما بعد [ألّ ث] حقوق ويهتمّ [إلنكدوس] في القانون, بعد يتواجد التوقع من أنّ هذا نساء ينبغي كنت [أبليغتوريلي] حضرت لمحامية في عملياته. يفصل أنّ حيث يتلقّى [دفنسريا] عامّة, يزوّد هذا مدافعات هذا حاجة.

[أس ولّ س] سابقا يصف في المادة سابقة ("ليس [بدوفيليا]" جريمة), يطبّق ال نفسه إتفاق هنا, [ثت يس,] إلى أنّ مواطنة يشجب [أند/ور] يتّهم لجريمة يتوقّع في هذا قانون, هو ينبغي كنت يؤكّد مساندة ومرافقة إلى هو من محامية [س ثت], في من واحدة [دو بروسسّ] القانون, حيث يؤكّد [ألّ ث] [كنستيتثسونل] قانون من ال نفس, هذا يستطيع كما ينبغي كنت قضيت.

End of
Translation
Click to Translate text after this point

sexta-feira, 2 de outubro de 2009

“Pedofilia” não é crime.

Assim como não existem as figuras de "roubo qualificado", crime de "seqüestro relâmpago", "crime organizado" ou "organização criminosa", pois não há definição jurídico legal para nenhuma dessas figuras, também não existe “crime de pedofilia”, sequer existe no código penal a palavra "pedofilia".

“Pedofilia” é um desvio de conduta sexual. É uma espécie de perversão sexual onde o desejo, a atração sexual de uma pessoa adulta ou adolescente está dirigida para crianças que ainda não entraram na puberdade (pré-púberes).

Esclarecido agora que “Pedofilia” é um desejo, e como tal, está no campo do “pensamento”, o crime propriamente dito ocorre quando o indivíduo parte para a “ação”, ou seja, quando ele sai do ato de somente pensar e parte para a prática.

Desta forma, estes atos abomináveis praticados contra menores de 14 anos pelos chamados “pedófilos” são capitulados no Código Penal Brasileiro, bem como no Estatuto da Criança e do Adolescente (ECA) como ESTUPRO de VULNERÁVEL, que é ter conjunção carnal ou praticar outro ato libidinoso com menor de 14 (catorze) anos; PORNOGRAFIA INFANTIL que é o ato de apresentar, produzir, vender, fornecer, divulgar ou publicar, através de qualquer meio de comunicação – principalmente a internet – fotografias, imagens pornográficas e/ou cenas de sexo explícito que envolva crianças e pré-adolescentes, dentre outros que visam proteger os menores contra todo e qualquer tipo de abuso que possa ir contra seus direitos fundamentais.

Várias pesquisas dão conta de que os abusos cometidos contra crianças e adolescentes ocorrem dentro da própria família, do próprio lar e, na maioria das vezes, cometidos por pessoas bem próximas.

Desta feita, cabe a cada um de nós o dever e a obrigação legal de denunciar qualquer ato desse tipo de que tenhamos conhecimento, para que, dentro de um devido processo legal, onde assegurados todos os direitos Constitucionais do cidadão, o acusado deste crime possa ser devidamente julgado.

EU RECOMENDO

EU RECOMENDO

PARTICIPE

BANNERS PARA TROCA