موقعة متأخّرة: حتّى أيّ يوم
عقب تقريبا اثنان سنون (أتمّ هو في [نإكست دي] 13), أنا أقفل فوق أنشطتي في هذا [بلوغ]. سبب: [تك كّوونت وف] هو [إسترسّ] هو حياتي. أنا تعبة ولا متحفّز.
بما أنّ سابقا أنا قلت بعض أوقات هنا, يتلقّى عمل في الكتابة من [بريوديكل] عظيمة [سو] [بولو] دقيقة ثمانية سنون وتسعة شهور وبإخلاص أنا أتعبت. الذي سابقا فقط عاش بعمق يعرف هذا روتين جيّدا من ماذا أنا أكون أتكلّم. أتى المتوازي إلى هذا, [بلوغ], الموقعة و, الآن, ال [أسّسّورشيب] [سو] [بولو] [فك].
أنا جعلت الحد أنّ أنا استطاع أن يحافظ كلّ شيء في المحور العجلة, غير أنّ لم يعط. أنا لست أن ينتج أخبار مواد "في الأفخاذ" [أس يف] يرى هو إلى أجبال ل هناك. أن يحافظ النوعية, هو ضروريّة وقت وتفاني, ماذا هو قد افتقرني حاليّا.
ماليّا لم يكسب أنا مال مع [بلوغ], مهما, أنا جعلت صداقات جيّدة وأنا حافظت أخرى اتّصالات جيّدة. هنا, نشر أنا بعض ثقوب ومع الزيادة من الجلسة استماع يوم اليوم ي [إمبولغي] أن يستثمر في الموقعة. للأرضية من ال يغطّى عربة هو أيضا مع ال يعدّ أيام.
إلى الزميلات صحفيات الذي كان قد أسهم مع معلومة ويطلق شكور كثيرا. أنا أيضا أشكر المدربات ولاعبات من بعض أفرقة من برازيل وأخرى بلاد أنّ كان قد كان [برسنجس] في أخبار مواد ينشر هنا. [ب] ذقت جدّا من عبارات رواسم, غير أنّ "لم جيّدة بينما هو دام". حظ جيّدة إلى كلّ.
























